30‏/04‏/2014

الثورة والقوة

الثورة: راية وعقيدة سياسية ومشروع دولة جديد، يقوم على أنقاض النظام السابق، بعد أن تقوم الثورة بعملية ( تطهير ثوري ) تستهدف جذور النظام السابق وقواعده وبنيته، ويتغير بعدها وجه المجتمع فكراً وحياة، والدولة نظاماً ومؤسسات.. هذا معنى الثورة العام..

27‏/04‏/2014

الهامش وفتنته

عاشت الحركة الإسلامية عقودها الأخيرة في الهامش.. الهامش السياسي والدعوي، فكان السياسي: وهم التغيير عبر الديمقراطية، والدعوي: وهم التغيير عبر الخطب.

25‏/04‏/2014

صفات جيل التمكين

إن الجيل الذي سيُمكن له الله تعالى هو بالتأكيد سيكون جيل متميز، ويحمل خصائص وصفات يقيناً ستكون على العكس من الأجيال التي لم يُمكن لها.
فما هي هذه الصفات؟

24‏/04‏/2014

ميثاق العمل الجهادي

إن اختيار المقاومة السلمية لا يعني تعطيل العمل الجهادي، ونبذه، واتهام رجاله.
وإن اختيار المقاومة المسلحة لا يعني تعطيل المقاومة السلمية، ونبذها، واتهام رجالها.
هذه الأمة لن تنتصر إلا عندما تتراحم، وتتألف، وتتكامل في جهودها.. ولا تفترق في الدين، ولا تترك نفسها لأمراض الاستبداد.

20‏/04‏/2014

إلى المجهول.. تحليل المشهد

كلمة الحق.. والمظاهرات
عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَالَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ ، فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ "[المستدرك على الصحيحين/ 4831]


عَنْ طَارِقٍ  بن شهاب، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: "كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ " . [مسند الإمام أحمد / 18446]
  فما هي كلمة الحق عند سلطان جائر ؟
يبدو من الحديث أنه أحد رجلين:

17‏/04‏/2014

الإخوان..إلى أين؟

أثناء فترة حكم الرئيس مرسي، وفي معرض الحديث عن عملية "التطهير الثوري" كان دوماً يقول - وبلا استثناء - أنه سيتبع المسار القانوني وليس هناك أي اجراءات استثنائية !
وكتبت أنا في كتاب "شرع الله حق الله على العبيد" من العام نفسه: "أما الخطيئة الكبرى: فهي أن الثورة قامت لمكافحة الظلم والفساد، وإذ بنا نجد أنفسنا نستخدم نفس ذات القانون الذي يحمي ويُقر الظلم والفساد.. إذ بنا نستخدم هذا القانون لتطهير الظلم والفساد.. أي أننا نعالج أنفسنا بنفس الداء الذي نريد أن نتطهر منه!! وننادي باحترام القانون الذي حمى وأقر الظلم والفساد، أو ـ في أحسن أحواله ـ لم يدفع الظلم والفساد، ونسأله كيف الخلاص؟ وأين الطريق؟!
فتحولنا من فكرة ثورة إلى مجرد برامج سياسية لأحزاب.. تتعامل مع نظام لم يتغير".

16‏/04‏/2014

كرسي الحكم

كرسي الحكم.. وقوة الدولة
من يصل إلى كرسي الحكم بلا أن تكون له:
1- قوة عسكرية: مؤمنة بنفس عقيدة الحاكم وقيمه.
2- قوة اقتصادية: ضاربة مؤمنة بنفس منهجه تُخدّم على مشروعاته.

13‏/04‏/2014

أوهام كالجبال

الأوهام السبعة: ( الفكر البرجماتي النفعي - تميع الهوية - الشرعية الدولية - الديمقراطية - السلمية - النخب المزيفة - المخلص المنتظر ).
للتحميل: ( اضغط هنا ).
للقراءة: ( اضغط هنا ).

08‏/04‏/2014

إشكالية "طالب العلم"

التصور الذهني لطالب العلم "الشرعي" وشيخه.. هو تصور يعود إلى قرون "الملك العضوض" بكل صورتها التاريخية، وموادها الدراسية والمنهجية.. بل واختياراتها الفقهية والسياسية!! سواء أكان طالب العلم من المهتمين أو المنتسبين للكليات والمعاهد الشرعية، وفي النهاية يخرج "طالب العلم" إلى المجتمع في حالة "جهل واغتراب" وفقدان "وسائل وأدوات المواجهة".. يخرج يحمل منهج "الإدانة والحكم" على المجتمع وعلى الأشخاص.. هذا فلان مبتدع ضال، وهذه الجماعة من الفرق الهالكة.. وهذا كذا، وذاك كذا.. ونحن - وبفضل الله - الفرقة الناجية، وعلى منهج أهل السنة والجماعة !

07‏/04‏/2014

هكذا ظهر جيل صلاح الدين

هكذا ظهر جيل صلاح الدين، وهكذا عادت القدس كتاب للدكتور ماجد عرسان الكيلاني، من الكتب التأسيسة الهامة في تشكيل وعي الشباب المسلم.
وإن الوصول إلى الحكمة ليس بكثرة الكتب، ولا الاستكثار منها بلا غاية؛ لأن الاستكثار من الكتب بلا غاية لهو تلهي يجب أن نترفع عنه. إن تشكيل الوعي والعقل المسلم يبدأ بالبحث عن الإجابة للتساؤلات المصيرية بدقة وفقه وعلم.. لماذا وصلنا إلى هذه الحالة؟ وكيف نعود كما كنا من قبل؟
هذا التساؤلات المصيرية لا تجيب عنها الخطب العصماء.. بل لا يملك إجاباتها الخطباء، إنما "الفقهاء" الذين يفقهون السنن والقوانين في قيام المجتمعات والدول.