31‏/12‏/2014

الرسالة الإعلامية

في ظل هذا الواقع المعقد.. الشديد التعقيد، من أفكار شتى، ومذاهب مختلفة.. وروافد تربوية وفكرية ومذهبية لا حصر لها، ومن خلال أنماط متعددة من التربية والفكر، والتصاق كل فرد بما نشأ عليه واعتقده، تصبح الرسالة الإعلامية الناجحة مسألة صعبة تحتاج إلى حرفية عالية، ووعي راقي.. بطبيعة الأفكار السائدة، وأحوال الناس النفسية، وطريقة التأثير الفعال والناجح، ومهارات التأثير الإعلامي يُقيد لها عباقرة في هذا التخصص، للدخول على المتابع من كل طريق، وكسب أتباع جدد لـ "الرسالة الإعلامية" المراد "تمليح - تشبع - المجتمع بها"، وعندما تدخل أجهزة المخابرات الفكرية على خط الرسالة الإعلامية؛ تصبح المهمة أشد صعوبة، ودقة، وحذر.. للوصول إلى الرسالة الصحيحة المطلوبة..

15‏/12‏/2014

اعرف مهمتك

منذ معركة اليرموك الظافرة 13 هـ.. والحملات الصليبية على الإسلام لم تنقطع حتى هذه اللحظة، حملات تستهدف استئصال الإسلام، ورد المسلمين كفاراً أذلة بعد أن أعزهم الله بهذا الدين.
اكتمل الدين، وتركه لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - على المحجة البيضاء، وأقام للإسلام دولة.. وأكمل صحابته الطريق؛ فكانت الخلافة راشدة على منهاج النبوة.. ترفرف فيها أعلام الجهاد في كل مكان، وأدرك المسلمون أن العدو التاريخي لهم هم الصليبيين ومن يحرضهم من اليهود، بقية شعوب الأرض كانت تستسلم لرسالة الإسلام لما تراه من الحق والعدل، وإذا حاربت لم تكن بنفس ضراوة وإصرار الصليب ! فكان مصداق قوله تعالى: { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } [البقرة: 120]

06‏/12‏/2014

الإيمان.. وجفاف القلوب

الإيمان هو: نور يجعله الله - تعالى - في قلب إنسان؛ فيُخرجه به من الظلمات إلى النور؛  فيشرق القلب بحب الله.. والتعلق به، والشوق إليه، والوجل منه، ورجاء رحمته، وخوف عذابه.. هو انشراح الصدر للاستسلام لله رب العالمين؛ فيغشى القلب الرضى والطمأنينة والبشاشة والرفق؛ يرى الجمال يفيض في كل صورة خلقها الله وقدّرها.. في صفحات الكون المفتوحة التي تتجدد كل يوم، بل في كل لحظة.. كلما رأها المؤمن بقلبه.. ازداد حباً وتسبيحاً وتعظيماً وتقرباً لله بما يحب ويرضى..