يعتبر تفسير الظلال نقلة
هائلة ونوعية في تفسير القرآن الكريم، بل لم يرد قطب - رحمه الله - تسميته بـ "التفسير" ليؤكد على أن
القرآن الكريم يعطي معانيه لمن يُقبل عليه بإخلاص، وأن القرآن بذاته - دون تفسيرات
وتأويلات - جاء بياناً للناس، وتفصيلاً لكل شيء يخص أصول الدين والعقيدة والشريعة،
وأن المشكلة في القلوب المريضة التي لا تُقبل عليه تتلمس الهدى، أو تلك التي تُقبل
عليه تتبع المتشابه منه ابتغاء الهوى والفتنة والزيغ عن طريق الحق..
محتويات المدونة
