تعريف بالكاتب

كاتب وباحث، عمري 38 عاماً، درست العلوم الإسلامية والاجتماعية من مشارب شتى، منهجي في التعلم والبحث والدراسة قائم على "كيفية عودة حضارة الإسلام ودولته من جديد" وحل مشكلات الواقع المعاصر من خلال رؤية إسلامية خالصة، تقوم على معرفة التصور الشرعي، ثم إدراك الواقع، ثم معالجة هذا الواقع وفق التصور والمنهج الإسلامي.

توجهي الفكري: أنا أنتسب للإسلام، وأنتمي لهذه الأمة، والحكمة ضالتي، والمسلمون إخواتي، وأتعاون على البر والتقوى مع كل المسلمين بلا تعصب أو تحزب، وأقرأ لكافة المفكرين والكُتاب، وأطلع على الثقافات المختلفة، وفي النهاية أبحث لإسلامي عن حضارة ودولة، ولأمتي عن حياة.. 

وعموماً المسلم (ينصر) أخاه على ما معه من الكتاب، و(يتوقف) فيما يستشكل عليه، و(يرحم) فيما يسع فيه الخلاف، و(يستنكر) الباطل والظلم، و(يدور) مع الكتاب حيث دار. 

ولي العديد من المؤلفات والأبحاث منها: 

1- انحرافات في الحركة الإسلامية (2016).

2- قانون الإيمان المسيحي. (2013)

3- المسيح في القرآن الكريم. ( 2013 )

4- شرع الله. ( 2012 )

5- الحب في التصور الإسلامي. ( 2005 )

6- خواطر إنسان بلا وطن ( عمل أدبي ). ( 2005 )

7- قطار الحياة ( رواية ). ( 2005 )

8- الفساد . ( 2003 )


وفي ( فهرس المدونة ) يوجد جميع المقالات والأبحاث التي يتم نشرها - بصفة دورية - وفي قسم ( كتب ) و ( أبحاث) على المدونة.. توجد هذه المؤلفات وغيرها، ويتم تجديدها حسبما يتفضل الله - جل جلاله - به عليّ من علم.. فمن الله الفضل، وعنده الجزاء، وما بكم من نعمة فمن الله..  وليتبع المسلم "الحق" لا الشخص.. ولا ينشغل ( بشخص ) الكاتب.. بل (بحجته) فإذا أصاب فالفضل من الله، وإن أخطأ.. فالخطأ وارد وهو من النفس، وإصابة المرء في مقال.. لا تعني إصابته دوماً في كل موقف، فليتعلم كل منا دينه بعيداً عن تقديس أو تدنيس الأشخاص.. أو كما قال صلى الله عليه وسلم: "دوروا مع الكتاب حيث دار".

 واسأل الله - سبحانه - أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.. وأن تكون هذه المدونة خادمة للدين، وللشرع، وللرسالة:.


وقد حاولت وأنا أكتب أن:

- أدور مع "الكتاب" حيث دار، كما هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم.

- أن أحدد "الفكرة والموضوع".

- قبول النقد، والنصح، والتصحيح، والتقييم، والتقويم.

- توطين نفسي على "الاستعداد" للتغيير، ولا أتصلب على فكرة أو أركب رأسي متبعاً ما تهواه نفسي.

- ألا يلتصق الفكر بذاتي، فتبقى ذاتي بكرامتها بعيدة عن الفكرة، والفكرة خادمة للرسالة، وليس لها علاقة بالذات.

- أن أوطن نفسي على "ترك" كل ما كتبته أو اعتقدت أنه هو الصحيح.. إذا ظهرت "الفكرة الأرقى" و"العمل الأصوب".

ومن الله الفضل، وعنده الجزاء.. { وما بكم من نعمة فمن الله }
 والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.