
حتى اليوم مازالت جدلية الدين والسياسة من أعقد التصورات عند المسلمين، وهم في حالة من الصراع الفكري، والاضطراب أيضاً حولها.
وقد كان هذا الصراع قديماً قائماً في الغرب حيث هيمنة الكنيسة والإمبراطور على حياة الشعوب، ثم قامت الثورات التي تخلصت من تلك الهيمنة، وأبعدت الدين بالكلية عن حياة الناس، ورأت فيه الرجعية والظلام، والاستبداد والكذب، والوهم والأسطورة..