- فالبعض يترحم عليهم من باب "رهبة الموت" ورغبة الناس في المغفرة للجميع (وهذا حال الأغلبية).
- والبعض يترحم عليهم من باب السياسة والدبلوماسية. (وهذا حال الأحزاب السياسية ومن مثلها).
- والبعض يُدافع عن الجرائم ويبرر الجريمة في معرض الترحم (وهذا حال المتعصبين من أتباع الطغاة ومحبي المنافقين).
- والبعض يجعل الأمر "قضية عقيدة وإيمان" يجب الصدع فيها بالقول الفصل وتكفير الطغاة، وعدم الترحم عليهم، والإنكار الشديد على من يترحم عليهم. (وهذا حال المتعصبين من أعداء الطغاة).
- لا قيمة ولا معنى لمنع الناس من الترحم على شخص مات، ولو كان طاغية جباراً عنيداً.
- لا قيمة ولا معنى لجعل الترحم قضية إيمان وعقيدة.
- لا قيمة ولا معنى للمبالغة في مدح الطغاة، وأفعالهم تزلفاً ورياءً.
- لا قيمة ولا معنى لمباركة أتباع الطغاة على فعل طاغيتهم.
- الابتعاد عن قضية "التكفير" في المعركة مع الطغاة في حياتهم وبعد مماتهم.
- ترك من يترحم على الطغاة ـ لجهله بحالهم، أو لاعتقاده جواز الرحمة على الجميع ـ هو وما اختاره.
- من لا يرى الترحم على الطغاة والمنافقين ـ وأنا منهم ـ لا يوجد أي داعي لجعلها قضية إيمان وعقيدة وتوحيد صحيح! ويمكن تجاهل الموضوع بالكلية.
- فضح أفعال الطغاة والمنافقين والإنكار عليها في حياتهم وبعد مماتهم، والتركيز على "الجريمة" أكثر من التركيز على المجرم، وإنكار الفعل الباطل بصورة "رسالية" لا صورة "براجماتية".. بمعنى: القيام لله وحده، والشهادة بالقسط لله وحده.
- عدم الاسترسال في معارك جانبية تافهة، لا تسمن ولا تغني من قضية "تحرير الأمة".
- مخاطبة الناس بما يفهمون، وتقديم خطاب قريب حبيب سهل إلى قلوبهم وعقولهم، وعدم إدخال عموم الأمة في أي معارك أيديولوجية.
- الإسلام لا يُحرّم الفرح بموت طاغية وهلاكه وإن كان ينتسب للإسلام! بل على العكس هو: إيمان بأنه سيرجع إلى الله ـ الحكم العدل ـ ليقتص منه، ويُذهب غيظ المظلوم، ويشفي صدره ممن ظلمه واعتدى عليه.