قائمة المدونة محتويات المدونة

12‏/05‏/2016

الدين والسياسة

حتى اليوم مازالت جدلية الدين والسياسة من أعقد التصورات عند المسلمين، وهم في حالة من الصراع الفكري، والاضطراب أيضاً حولها.

وقد كان هذا الصراع قديماً قائماً في الغرب حيث هيمنة الكنيسة والإمبراطور على حياة الشعوب، ثم قامت الثورات التي تخلصت من تلك الهيمنة، وأبعدت الدين بالكلية عن حياة الناس، ورأت فيه الرجعية والظلام، والاستبداد والكذب، والوهم والأسطورة..

08‏/05‏/2016

تجربة بن لادن

أرى الشيخ أسامة - رحمه الله وتقبله - إمام الزاهدين في هذا العصر، المجاهد بماله ونفسه، الصادق اللهجة، القوي العزيمة، الشجاع المقدام.. ولكنني في هذه ذكرى رحيل الشيخ المجاهد لن أتكلم عن إنجازاته، إنما عما أراه "أخطاء".. نعم أخطاء، رغم الحساسية الشديدة التي لدينا من الحديث عن أخطاء من نحب، ونجل، فلا بد أن نعيد "الملكة النقدية" لواقعنا وفكرنا كله، دون اعتقاد الحق المطلق في أحد، ولا الباطل المطلق فيه، دونما اعتباره "طاهر مقدس" أو "دنس حقير" فهذه العواطف لا تنفعنا إذا أردنا التعلم والاستفادة من التجربة، والمحاولة من جديد..

28‏/04‏/2016

الجيا والدولة

الجيا: "الجماعة الإسلامية المسلحة"، وهي: مجموعات إسلامية مقاتلة ضمت تيارات إسلامية عديدة في الجزائر، إبان الانقلاب العسكري بعد فوز الإسلاميين، وهي تجربة من أهم التجارب المعاصرة.. الخاصة بالعمل الديمقراطي، والخاصة بالمواجهة المسلحة، ونماذج تطبيقية للفكر السلفي، والفكر الديمقراطي.

17‏/04‏/2016

مجلة دابق.. الوجه الحقيقي

"الإخوان المرتدون".

"وعلى الرغم من ردة الرافضة.. فإن حسن البنا ورفاقه اتبعوا خطوات الحدثيين الماسونيين محمد عبده، والرافضي جمال الدين الأفغاني الذين كانا رائدين في الدعوة إلى الولاء بين المسلمين والرافضة ".

07‏/04‏/2016

العصبية الجاهلية

تتكون العصبية الجاهلية نتيجة ثقافة ما، يتم بناؤها من خلال التربية أو التعليم أو محيط البيئة.. تنتفخ فيها القبيلة أو الحزب أو الجماعة أو الطبقة أو العشيرة، وتتورم معها ذوات المنتسبين لتلك العصبية.. يتوارى العقل في هذه الشخصية، وتحضر العاطفة التي تعمل على "استقطاب" المتطابقين عاطفياً ونفسياً مع الذوات المتورمة، وتحسب نفسها على حق مطلق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. بل وأحياناً تشعر أنها محور الوجود، وكل الدنيا، ومن ثم فإن العقل لا يعمل عندها في البحث عن الحق، والدوران معه.. إنما يعمل كآلة لـ "التبرير".. ويكون طريقة عمله - لتبرير الجرائم والأخطاء - كالتالي: