قائمة المدونة محتويات المدونة

02‏/02‏/2014

دعوة الرسل

كل رسول من عند الله ـ سبحانه ـ جاء بتوحيد الله وحده بلا شريك.. جاء ليواجه شرك قومه، سواء أكان هذا الشرك في الاعتقاد والتصور عن الله سبحانه، أو كان الشرك في العبادة والشعائر والنُسك، أو كان الشرك في الحكم والتشريع ومنهج الحياة. ومواجهة الفساد الذي وقع في الحياة جراء هذا الشِرك.. سواء أكان فساد أخلاقي أو اقتصادي أو سياسي...إلخ، ويُبين لقومه المنهج الصحيح والطريق القويم. رسالة سعادة وصلاح وخير وعدل ورحمة في الدنيا، ورسالة نجاة في الآخرة.

28‏/01‏/2014

التشبع الاجتماعي

كان من المفترض أن أكتب هذا المقال قبل فض اعتصام رابعة بأيام، ولكن بعد المجزرة وتلاحق الأحداث.. شعرت أن موضوع المقال ليس ذات  ضرورة، فالفض يعتبر مُفاصلة تامة، وبداية مرحلة جديدة.
ولكن - وللأسف - وجدت أن الكثير من المسلمين مازال يكرر نفس الأخطاء، فمّست الحاجة للحديث عن فكرة التشبع الاجتماعي.

27‏/01‏/2014

الحاكم المُتغلب

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ) . [أخرجه الإمام أحمد 4/273 ، رقم 18430]

26‏/01‏/2014

قطز يناديكم

بعد هزيمة الأمس ( 25 يناير 2014 ) خرج علينا البعض يُبشر بالنصر القريب، والفرج العاجل.. دون الوقوف على أسباب الهزيمة، مخدراً الشباب ببعض المواقف النبوية والآيات القرآنية، واقتطاعها عن سياقها وجوها، في جريمة التدليس على الشباب المتعطش لمنهج صحيح، وطريق قويم.
وأنا أبشر بالنصر القريب، والفرج العاجل.. ولكن بعد أن نقف على أسباب الهزيمة، ومعرفة طريق النصر.
ولنا في التاريخ عبرة، لنراجع سريعاً أسباب سقوط الخلافة العباسية، وأسباب انتصار قطز:

21‏/01‏/2014

حتمية المواجهة

يتحرج البعض من مواجهة "القوات المعتدية" من الجيش والشرطة وأدواتهم في مصر، انطلاقاً من مبدأ إسلامي، أنهم ينطقون الشهادتين، وعليه تجري عليهم أحكام الإسلام من عصمة الدماء والأموال، كما هو معتقد أهل السنة أن "حكم الإسلام" يجري بمجرد النطق بالشهادتين، أو بالتبعية لأحد الوالدين، أو بالدلالة كإتيان بعض أفعال الإسلام الظاهرة.
وبعيداً عن القيام بمسألة إجراء الأحكام على رجال الجيش والشرطة في مصر..