يستحي قلمي أن يكتب عنه فلن يوفيه حقه.. إنه أعظم حدث في تاريخ الإنسانية كلها؛ لأنه ببساطة تجسدت فيه معاني الكمال الإنساني كله، بل كانت رسالته رحمة للعالمين، فاللهم صل وسلّم وبارك على محمد وآل محمد تسليماً كثيراً.
ورغم الكمال الإنساني لم يخرج عن حالته البشرية.. بما فيها من ألم، ومعاناة، ومشقة.. بل كان أشد الناس بلاءً !