بداية حتى لا يظن القارئ شيئاً لا أقصده، فإنني لم أقابل هذا الرجل يوماً في حياتي، وليس لي أي مظلمة شخصية معه، وعلاقتي به علاقة كل مصري تأذى من نشره الفساد والفواحش والظلم في بلادي، ولكن حكايتي معه "حكاية فكر" كان هو ـ وأمثاله ـ أحد محركاته، وبدايته.
بداية حتى لا يظن القارئ شيئاً لا أقصده، فإنني لم أقابل هذا الرجل يوماً في حياتي، وليس لي أي مظلمة شخصية معه، وعلاقتي به علاقة كل مصري تأذى من نشره الفساد والفواحش والظلم في بلادي، ولكن حكايتي معه "حكاية فكر" كان هو ـ وأمثاله ـ أحد محركاته، وبدايته.
قضية الإيمان والكفر.. من جانبها "التربوي السياسي الرسالي للأمة المسلمة" وجانبها "الفقهي القضائي الحُكمي".
تناول قضية الإيمان من جانبها التربوي السياسي الحركي الرسالي للأمة المسلمة يختلف كلياً عن التناول الفقهي القضائي..
للعقلية السلفية أزمة كبرى مع فكر العلاّمة المجتهد سيد قطب ـ رحمه الله ـ تتمثل هذه الأزمة في أحد أهم محاورها في التناقض المنهجي والحركي بين فكر وحركة سيد قطب، وبين الفكر السلفي عموماَ.. ومن عجائب هذه الأزمة إنها هي هي أزمة المبغضين له، وأزمة المحبين له!
رغم اختلافي مع "جماعة الإخوان المسلمين" (حركياً) و(منهجياً)، ورغم اعتقادي بأنها لا تصلح بمنهجها الحالي لمواجهة أعداء الداخل أو أعداء الخارج، ولا تملك المقومات الفكرية الصحيحة لهذه المعركة الفاصلة الكبرى ـ رغم ما تملكه من إمكانيات مادية كبيرة، وموارد بشرية هائلة، ورغم تاريخ طويل عظيم من النضال والتضحيات والاشتباك مع الواقع ـ رغم كل ذلك فإن بيان "هيئة كبار العلماء السعودية" عنها هو "بيان الضلالة"..
هذا العالم الدنيوي لا يحكمه (الحق)، و(العدل)
إنما تحكمه (القوى).. ولقد كان من الأدوار الأساسية السياسية لإخراج الأمة المسلمة
هو: قيامها بـ (الحق والعدل)، والانتصار للمظلوم، والأخذ على يد الظالم.. ولكن
عندما فقدت عزتها، وريادتها وضاع ملكها؛ أصحبت "ذليلة تابعة".. فقام
العالم على أساس (القوة) ولا شيء غيرها.