أثناء
فترة حكم الرئيس مرسي، وفي معرض الحديث عن عملية "التطهير الثوري" كان دوماً
يقول - وبلا استثناء - أنه سيتبع المسار القانوني وليس هناك أي اجراءات استثنائية
!
وكتبت
أنا في كتاب "شرع الله حق الله على العبيد" من العام نفسه: "أما
الخطيئة الكبرى: فهي أن الثورة قامت لمكافحة الظلم والفساد، وإذ بنا نجد أنفسنا نستخدم
نفس ذات القانون الذي يحمي ويُقر الظلم والفساد.. إذ بنا نستخدم هذا القانون
لتطهير الظلم والفساد.. أي أننا نعالج أنفسنا بنفس الداء الذي نريد أن نتطهر منه!!
وننادي باحترام القانون الذي حمى وأقر الظلم والفساد، أو ـ في أحسن أحواله ـ لم
يدفع الظلم والفساد، ونسأله كيف الخلاص؟ وأين الطريق؟!
فتحولنا
من فكرة ثورة إلى مجرد برامج سياسية لأحزاب.. تتعامل مع نظام لم يتغير".
