في تفسير ما حصل في مجزرة رابعة تم استخدام "الأسلوب التبريري" أسلوب اللطميات والبكائيات، ورمي التبعة على العدو.. ولا شك في أن على الوحوش العسكرية المجرمة جريمة كبرى، فأعظم الذنوب سفك الدماء المحرّمة، ولكن الوقوف عند هذا الحد.. حد إلقاء اللوم على العدو، يقطع علينا الاستفادة من "التجربة" وتحليل مواطن الخطأ، واستهلاك العقل في صورة عاطفية مفعمة بالحزن على هذه الجريمة المروعة التي سقط فيها الآلاف بلا ذنب ولا جريرة سوى الوقوف في وجه الاستبداد العسكري المتوحش.



