المسلم لا يُكفّر عموم المسلمين
بـ (شبهة أو تأويل أو إكراه أو خطأ أو التباس أو جهل... إلخ) ويتحرج أشد الحرج فيه
! وهو في النهاية "حكم ردة"، وإجراء أحكام الكفر على الأعيان مثله مثل
أحكام الزنا مثل أي حكم شرعي.. أحكام جادة تتطلب قاض مسلم، ومحكمة مسلمة، ودولة
مسلمة يستسلم فيها الجميع لشرع الله، وفيها ضمانات العدالة، والدفاع، والإجراءات
الشرعية الأخرى كعوارض الأهلية، واستيفاء الشروط وانتفاء الموانع.. الذي هو مهمة
القاضي المسلم، حيث الحكم بالردة سيسقط عنه حقوق الميراث
والزواج وعلاقات الأبناء، والصلاة عليه...إلخ.



