هل السلمية في مواجهة الطغيان، فضيلة يجب التمسك بها، والدعوة إليها، وعدم الخروج عنها أبداً؟! وبالمقابل: هل استخدام العنف في مواجهة الطغيان هو الحل الذي لا سبيل غيره، مهما كانت النتائج المتوقعة؟ وأيهما الصواب في مواجهة الطغيان.. السلمية أم العنف؟
هل السلمية في مواجهة الطغيان، فضيلة يجب التمسك بها، والدعوة إليها، وعدم الخروج عنها أبداً؟! وبالمقابل: هل استخدام العنف في مواجهة الطغيان هو الحل الذي لا سبيل غيره، مهما كانت النتائج المتوقعة؟ وأيهما الصواب في مواجهة الطغيان.. السلمية أم العنف؟
هذا المقال هو مجموعة من المرئيات (فيديوهات)، لما
حدث في هذا اليوم المشهود.. يوم فض اعتصام رابعة في: 14 أغسطس 2013م، جمعتها هاهنا
لتبقى في ذاكرة الأجيال الحالية والقادمة.. حتى لا ننسى.
قَالَ اللَّهُ جَلَّ في عُلاه: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام/ 65] فلقد كان هذا الوعيد والتحذير حتى لا تتفرق الأمة "شيعاً، وأحزاباً" يختلط عليها أمرها فتكون أهواءً مختلفة، وأحزاباً مُفْترِقة؛ فيكون بأسها بينها، وتدافعها ليس بينها وبين عدوها أو بينها وبين الباطل، إنما تدافعها بين أنفسها؛ فيحصل لها "التآكل الذاتي"، والتَحوُّل إلى الحالة الغثائية.
يُحاول هذا الكتاب تقديم مقاربة حول فهم موضوع "المثلية الجنسية" من منظورها العلماني الغربي، ومن منظورها الإسلامي، ويُجيب على: كيفية التعاطي مع المثلية (الشذوذ)؟ وهل "المثلية الجنسية" حالة طبيعية أم حالة مرضية؟ وإذا كانت حالة مرضية فما هو العلاج؟ وهل نظرة الإسلام للمثلية تختلف عن نظرة العلمانية لها؟ وكيف نتعامل مع المثليين؟ وهل يصح دعم حقوقهم كما فعل الغرب؟
التعريف العملي للثورة، وبعيداً عن طبيعة الراية التي تحملها، أو الأهداف التي تنشدها، أو العقيدة التي تفكر بها، فإن الثورة هي: "الانقلاب على النظام الحاكم، والإمساك بزمام مواطن القوة الباطشة فيه، ثم السيطرة على مكامن القوة الناعمة التي تحميه".