
أرى الشيخ أسامة - رحمه الله وتقبله - إمام الزاهدين في هذا العصر،
المجاهد بماله ونفسه، الصادق اللهجة، القوي العزيمة، الشجاع المقدام.. ولكنني في
هذه ذكرى رحيل الشيخ المجاهد لن أتكلم عن إنجازاته، إنما عما أراه
"أخطاء".. نعم أخطاء، رغم الحساسية الشديدة التي لدينا من الحديث عن
أخطاء من نحب، ونجل، فلا بد أن نعيد "الملكة النقدية" لواقعنا وفكرنا
كله، دون اعتقاد الحق المطلق في أحد، ولا الباطل المطلق فيه، دونما اعتباره
"طاهر مقدس" أو "دنس حقير" فهذه العواطف لا تنفعنا إذا أردنا
التعلم والاستفادة من التجربة، والمحاولة من جديد..

