هل يصح تسمية المسلم العامل لدينه بهذا الاسم "الإسلاميون"؟
وهل لا مشاح في الاصطلاح هاهنا؟ وهل تحمل هذه التسمية خطورة ما في محاولة بعث الإسلام من جديد؟
هل يصح تسمية المسلم العامل لدينه بهذا الاسم "الإسلاميون"؟
وهل لا مشاح في الاصطلاح هاهنا؟ وهل تحمل هذه التسمية خطورة ما في محاولة بعث الإسلام من جديد؟
التمرد المسلح هو: قيام فئات من الشعب بمواجهة القوات الحكومية الرسمية؛ من أجل إسقاط النظام الحاكم لفساده، أو ظلمه، أو فشله في إدارة الدولة، أو انقلابه على الشرعية السياسية، أو بعد ثورة سلمية فشلت في تحقيق مطالبها، وتُعِد أجهزة الاستخبارات الدولية نفسها لكل الاحتمالات سواء الاحتمالات بالثورة السلمية (التمرد المدني) أو الثورة المسلحة (التمرد المسلح).
المقصود بـ "التمرد المدني" هو الثورات الشعبية السلمية التي تحصل نتيجة الظروف الاقتصادية، والفساد، وعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها.. وهو غير "التمرد المسلح" الذي تتسلح فيه مجموعة من الشعب، وتخوض حرب عصابات أو حرباً أهلية ضد القوات النظامية الحكومية. وآليات مواجهة التمرد المدني تختلف ـ بطبيعة الحال ـ عن مواجهة التمرد المسلح.
هذه خطوط عريضة نتحدث فيها عن مفكر إسلامي من أهم مفكري القرن العشرين، اعتبرته وكالة الاستخبارات الأمريكية أخطر شخصية على الغرب خلال القرن الماضي، نُبين فيها بعض ملامح رحلته باختصار، وشهادة بعض من عاصروه، وشهادة حول الواقع الذي كان قطب ـ رحمه الله ـ يسعى إلى تغييره.