قائمة المدونة محتويات المدونة

07‏/01‏/2014

خطورة الفكر التوافقي

خطورة الفكر التوافقي على بعث الإسلام من جديد

الفكرة التوافقية: هي عملية فكرية تُنشأ سلوكاً ومنهجاً وطريق حياة؛ تحاول إصلاح الفساد والظلم والمشكلات القائمة في مجتمع أو دولة ما. وهي فكرة تحاول التقويم لا التطهير والاستئصال، فهي ليست فكرة ثورية.. وتعمل وفق الظروف القائمة، وبالقدرات المتاحة، ولا تُحدث طفرة نوعية أو قفزة إبداعية لإنشاء واقع جديد.

02‏/01‏/2014

العقل الكبير

أمام الصمود الأسطوري للثوار بدأت عزيمة وقوة الشرطة تنهار، وسيتبعها لاحقاً - بإذن الله - أفراد الجيش. ولو أن هناك تنظيم وتنسيق لا ارتجالية وعفوية من قِبل الثوار لانهارت هذه المنظومة الوحشية منذ وقت طويل.
ولكن ليعلم الثوار جيداً أن هدفهم ليس هو رجال الشرطة أو أفراد الجيش.. بالطبع لا أقصد "أسطورة العسكري الغلبان" ولكن أقصد أنهم مجرد أدوات أمام العقل الكبير !

31‏/12‏/2013

الأسرة الملكية العسكرية

( ما بين ثورة يوليو 1952، وانتفاضة يناير 2011 ) 

في العام 1952 انهارت الملكية المصرية، عقب انقلاب عسكري قاده ما يُسمى "الضابط الأحرار".
الملكية المصرية كانت تعيش في حمى الاستعمار الإنجليزي، وتسمح بالحياة النيابية والبرلمانية، وكان لمصر اقتصاد اقطاعي لكنه اقتصاد قوي، وكان الجنيه المصري أعلى قيمة من الدولار الأمريكي.
كان للانقلاب العسكري على الملكية، والذي سُمي فيما بعد فيما يُعرف بثورة يوليو 1952، كان لهذا الانقلاب مطالب يتطلع لها الشعب، مثل: ( العدالة الاجتماعية - جلاء الإنجليز - تحديد الملكية الزراعية... إلخ ) وكان مجرد من ينادي بتلك المطالب يصبح قائداً وزعيماً للأمة المتعطشة لمطالبها والقليلة الحيلة.. فلا فكر، ولا قيادة !.

14‏/12‏/2013

خطورة الفكر المُتقولب

الفكر أخطر مرحلة يمر بها الإنسان؛ لأنها تُحدد منطلقاته وسلوكه، والمسلم فكره يكون ربانياً.. أي قائماً بالكتاب، ومتحرراً من الآبائية والنمطية والقولبة، فكَونه قائماً بالكتاب.. وحاملاً للشرع المؤهل لكل العصور والأزمان؛ يجعل فكره حياً حركياً ابداعياً ابتكارياً.. بمعنى فكر يَخلق واقع جديد لا يخضع للمُسلّمات النمطية السائدة، ولا للقوالب الجاهلية القائمة.

02‏/12‏/2013

ماذا يعني تحكيم الشريعة؟

الشريعة: "هي كل ما شرّعه الله لتنظيم الحياة البشرية. ويتمثل في الاعتقاد والتصور ـ بكل مقومات هذا التصور ـ تصور حقيقة الألوهية، وحقيقة الكون، غيبه وشهوده، وحقيقة الحياة، غيبها وشهودها، وحقيقة الإنسان، والارتباطات بين هذه الحقائق كلها، وتعامل الإنسان معها، ويتمثل في الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والأصول التي تقوم عليها، لتتمثل فيها العبودية الكاملة لله وحده. ويتمثل في التشريعات القانونية، التي تنظم هذه الأوضاع. وهو ما يطلق عليه اسم "الشريعة" غالبًا بمعناها الضيق الذي لا يمثل حقيقة مدلولها في التصور الإسلامي.