31‏/12‏/2013

الأسرة الملكية العسكرية

( ما بين ثورة يوليو 1952، وانتفاضة يناير 2011 ) 

في العام 1952 انهارت الملكية المصرية، عقب انقلاب عسكري قاده ما يُسمى "الضابط الأحرار".
الملكية المصرية كانت تعيش في حمى الاستعمار الإنجليزي، وتسمح بالحياة النيابية والبرلمانية، وكان لمصر اقتصاد اقطاعي لكنه اقتصاد قوي، وكان الجنيه المصري أعلى قيمة من الدولار الأمريكي.
كان للانقلاب العسكري على الملكية، والذي سُمي فيما بعد فيما يُعرف بثورة يوليو 1952، كان لهذا الانقلاب مطالب يتطلع لها الشعب، مثل: ( العدالة الاجتماعية - جلاء الإنجليز - تحديد الملكية الزراعية... إلخ ) وكان مجرد من ينادي بتلك المطالب يصبح قائداً وزعيماً للأمة المتعطشة لمطالبها والقليلة الحيلة.. فلا فكر، ولا قيادة !.

30‏/12‏/2013

الإسلام ومشكلاتنا السياسية

هل الإسلام قادر على حل مشكلاتنا السياسية ؟ هل الإسلام له علاقة بنظامنا الاقتصادي والاجتماعي ؟
عقائد:
"أنا بحب ربنا، بس مش بصلي".
"أنا بحب ربنا، وبحب الإسلام.. بس مش عارفة ألبس الحجاب" بحس إني غريبة في وسط أصحابي".

14‏/12‏/2013

خطورة الفكر المُتقولب

الفكر أخطر مرحلة يمر بها الإنسان؛ لأنها تُحدد منطلقاته وسلوكه، والمسلم فكره يكون ربانياً.. أي قائماً بالكتاب، ومتحرراً من الآبائية والنمطية والقولبة، فكَونه قائماً بالكتاب.. وحاملاً للشرع المؤهل لكل العصور والأزمان؛ يجعل فكره حياً حركياً ابداعياً ابتكارياً.. بمعنى فكر يَخلق واقع جديد لا يخضع للمُسلّمات النمطية السائدة، ولا للقوالب الجاهلية القائمة.

02‏/12‏/2013

ماذا يعني تحكيم الشريعة 1؟


الشريعة: "هي كل ما شرّعه الله لتنظيم الحياة البشرية. ويتمثل في الاعتقاد والتصور ـ بكل مقومات هذا التصور ـ تصور حقيقة الألوهية، وحقيقة الكون، غيبه وشهوده، وحقيقة الحياة، غيبها وشهودها، وحقيقة الإنسان، والارتباطات بين هذه الحقائق كلها، وتعامل الإنسان معها، ويتمثل في الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والأصول التي تقوم عليها، لتتمثل فيها العبودية الكاملة لله وحده. ويتمثل في التشريعات القانونية، التي تنظم هذه الأوضاع. وهو ما يطلق عليه اسم "الشريعة" غالبًا بمعناها الضيق الذي لا يمثل حقيقة مدلوها في التصور الإسلامي.