29‏/01‏/2014

جذور المشكلة.. ما الحل؟

بعد خروج الإخوان من سجون الهالك عبد الناصر، وبدأت فترة حكم السادات.. ساد الفكر "البراغماتي- المصلحي" الجماعة وصار هو المتحكم في قراراتها السياسية واختياراتها الواقعية، وانحرفت عن منهج رائد الحركة الإسلامية ومرشدها الأول الشيخ حسن البنا - رحمه الله - كان لهذا التحول أثر كبير على مسيرة الحركة الإسلامية كلها، فمنذ هذه الفترة أعلنت الجماعة وسيلتها وغايتها وهدفها:
الوسيلة: الديمقراطية، وصندوق الاقتراع، والانتخابات.
الغاية: البرلمان، وحلم الوصول إلى الحكم.
الهدف: إصلاح الحياة السياسية والاقتصادية، وفق أساس هوية الدولة العلمانية.

28‏/01‏/2014

التشبع الاجتماعي

كان من المفترض أن اكتب هذا المقال قبل فض اعتصام رابعة بأيام، ولكن بعد المجزرة وتلاحق الأحداث.. شعرت أن موضوع المقال ليس ذا  ضرورة، فالفض يعتبر مُفاصلة تامة، وبداية مرحلة جديدة.
ولكن - وللأسف - وجدت أن الكثير من المسلمين مازال يكرر نفس الأخطاء، فمّست الحاجة للحديث عن فكرة التشبع الاجتماعي.

27‏/01‏/2014

الحاكم المُتغلب

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ) . [أخرجه الإمام أحمد 4/273 ، رقم 18430]

26‏/01‏/2014

قطز يناديكم

بعد هزيمة الأمس ( 25 يناير 2014 ) خرج علينا البعض يُبشر بالنصر القريب، والفرج العاجل.. دون الوقوف على أسباب الهزيمة، مخدراً الشباب ببعض المواقف النبوية والآيات القرآنية، واقتطاعها عن سياقها وجوها، في جريمة التدليس على الشباب المتعطش لمنهج صحيح، وطريق قويم.
وأنا أبشر بالنصر القريب، والفرج العاجل.. ولكن بعد أن نقف على أسباب الهزيمة، ومعرفة طريق النصر.
ولنا في التاريخ عبرة، لنراجع سريعاً أسباب سقوط الخلافة العباسية، وأسباب انتصار قطز:

21‏/01‏/2014

بين رايتين

إن إسقاط النظام يبدأ بالراية، مهما بلغت قوة الثورة بلا راية.. فلا قيمة لها، وإن نجحت سُيسرق النجاح!
إسقاط النظام يبدأ بإعلاء راية الإسلام، ووضوح المنهج، والغاية والطريق، والضبط والانضباط الشرعي والسياسي لكل حركة.
إسقاط النظام يبدأ باليقين القلبي والروحي والعقلي والفكري لما تحمله من بديل عن "النظام" لما تراه بقلب اليقين بعيداً ولا ترى غيره، وتشعر بالاقتراب منه، وتضحي من أجله، وتلقي عليه بسمة الوداع.. وأنت تفارق الحياة من أجله !

حتمية المواجهة

يتحرج البعض من مواجهة "القوات المعتدية" من الجيش والشرطة وأدواتهم في مصر، انطلاقاً من مبدأ إسلامي، أنهم ينطقون الشهادتين، وعليه تجري عليهم أحكام الإسلام من عصمة الدماء والأموال، كما هو معتقد أهل السنة أن "حكم الإسلام" يجري بمجرد النطق بالشهادتين، أو بالتبعية لأحد الوالدين، أو بالدلالة كإتيان بعض أفعال الإسلام الظاهرة.
وبعيداً عن القيام بمسألة إجراء الأحكام على رجال الجيش والشرطة في مصر..

17‏/01‏/2014

تحليل الخطأ في الجهاد السوري

كتبتُ من قبل مقالين عن "الجهاد السوري" غيرة على الإسلام، وغيرة على الجهاد، وغيرة على مشروع الأمة التي كنت أشعر أنه سيُولد في سوريا.
المقال الأول كان بعنوان: "كلمة في الحالة الجهادية السورية" وتحدثت فيه عن خطة الغرب، والمصير المشترك لمشروع الجهاد كله.
المقال الثاني كان بعنوان: "أسباب اقتتال المجاهدين" وتحدثت فيه بصفة عامة عن أمراض الأمة التي تعاني منها - ومن ضمنها سوريا - وهي: ( التكفير - الإرجاء - خلط العقيدة بالسياسة - الاختراقات الأمنية - أمراء الحرب - البغي ).

16‏/01‏/2014

نجاح دستور 2014

لقد نجح دستور 2014 بالصورة التي خطط لها العسكر:
* العسكر لا يهمه من يقول نعم أو لا، فكلهم أسفل بيادته. العسكر لا يعنيه الدستور نفسه، فلقد وضع من قبل دستور واستفتاء ومجلس شعب وشورى وانتخابات رئاسة كلها أسفل بيادته.
* العسكر كان يرغب في الحصول على "شرعية دستورية ديمقراطية" - حتى ولو موهومة - المهم أن يتحول عدد المؤيدين إلى رقم انتخابي. ويمكن تلخيص ذلك من قاله كلب للطاغوت بلحية على قناة الشيطان والناس: "لنفترض أنه انقلاب، فقد وافقت عليه الناس ومنحته شرعية دستورية ديمقراطية".

خطر كبير

الوضع في مصر غاية في الخطورة يقابله مواجهة غاية في الرعونة.
مكمن الخطورة الحالية ليس في بطش الجيش وأجهزة الرعب الوحشية فحسب، الخطورة في بروز وجود حقيقي ومؤثر لعبيد آل فرعون، بمعنى أن دولة الفرعون يصفق ويرقص ويؤيد لها عبيد آل فرعون.. إنني أرى في عيونهم وحشية لا تقل عن وحشية العسكر، وأرى في نفوسهم خسة وسفالة وانحطاط لا تقل عن ألهتهم وفراعينهم ! أرى ذلك وهم يتحرشون بالنساء العُزل، ويقتلون بدمٍ بادر، ويحطمون كل خُلق، إنهم همج رعاع.
وإن بروز هذا التأييد من العبيد، سيجعل فراعينهم تتجرأ أكثر، وتتوحش أكثر، تفتك بكل همجية ووحشية لم تعهدها مصر من قبل.

النفسية المصرية

أثر النفسية المصرية على بعث الإسلام من جديد، للقراءة ( اضغط هنا )، للتحميل بي دي اف ( اضغط هنا ).
محاور المقال:

13‏/01‏/2014

أسباب اقتتال المجاهدين

أسباب اقتتال المجاهدين في سوريا، هي نفسها أمراض الأمة المستعصية:
1- التكفير: الغلو والإفراط، والتكفير بالجملة وبالعموم.. والخلط بين دعوة الأمة وبيان مظاهر الشرك والردة، وبين إجراء الأحكام على الأفراد ثم بعدها استحلال دمائهم وأموالهم.
2- الإرجاء: وهو التفريط وضياع الدين والشريعة.. والتماهي والتسارع إلى عدو الله وعدو المؤمنين، وضياع عقيدة الولاء والبراء. والتغافل عن الحالة التي وصلت إليها الأمة، وتمييع قضايا الدين والعقيدة.

خطورة الفكر العلماني


خطورة الفكر العلماني على بعث الإسلام من جديد. للقراءة ( اضغط هنا ) للتحميل Pdf ( اضغط هنا ).
يحتوي المقال على الآتي:
-          معنى الدين.
-          الجذور التاريخية للعلمانية.
-          معاني العلمانية.
-          الفرق بين الإسلام والعلمانية.
-          الدولة الإسلامية.
-          حتمية المواجهة.
-          لماذا فشلت العلمانية في بلادنا ؟
-          مكمن الخطورة في الفكر العلماني.

08‏/01‏/2014

الحالة الجهادية السورية

كلمة في الحالة الجهادية السورية
(ملاحظة: هذه الكلمات ليست إسقاطاً على فيصلٍ بعينه، بل نصيحة عامة)
* يعتبر الغرب أن أكثر شيء يهدد حضارته هو قيام دولة إسلامية ذات سيادة، ولهذا تتحرك الأساطيل والجيوش، وها هي تحركت حتى قبل أن تقوم.
* النظام الدولي والقوى العظمى حريصة على بقاء كلبها الوفي بشار الأسد في مكانه لأنه أحد مرابط النظام الدولي، وهي قادرة على قتله وإسقاط نظامه - إن أرادت - بمكالمة هاتفية.

07‏/01‏/2014

خطورة الفكر التوافقي

خطورة الفكر التوافقي على بعث الإسلام من جديد
الفكرة التوافقية: هي عملية فكرية تُنشأ سلوكاً ومنهجاً وطريق حياة؛ تحاول إصلاح الفساد والظلم والمشكلات القائمة في مجتمع أو دولة ما. وهي فكرة تحاول التقويم لا التطهير والاستئصال، فهي ليست فكرة ثورية.. وتعمل وفق الظروف القائمة، وبالقدرات المتاحة، ولا تُحدث طفرة نوعية أو قفزة إبداعية لإنشاء واقع جديد.
ومن معالم الفكرة التوافقية: محاولة البناء ببطء - وضع أهداف مرحلية كثيرة - التوافق مع الجميع - الموائمة مع الأوضاع ومحاولة ترقيعها - العمل داخل إطار الدولة القائمة.

01‏/01‏/2014

العقل الكبير

أمام الصمود الأسطوري للثوار بدأت عزيمة وقوة الشرطة تنهار، وسيتبعها لاحقاً - بإذن الله - أفراد الجيش. ولو أن هناك تنظيم وتنسيق لا ارتجالية وعفوية من قِبل الثوار لانهارت هذه المنظومة الوحشية منذ وقت طويل.
ولكن ليعلم الثوار جيداً أن هدفهم ليس هو رجال الشرطة أو أفراد الجيش.. بالطبع لا أقصد "أسطورة العسكري الغلبان" ولكن أقصد أنهم مجرد أدوات أمام العقل الكبير !